أستراليا المفتوحة.. يوليا تتحول إلى شريرة
تحولت الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا، لاعبة التنس، إلى شخصية شريرة في بطولة أستراليا المفتوحة، الجمعة، بعد استفزازها عددًا من المشجعين الأتراك عقب فوزها على اللاعبة الصاعدة من التصفيات زينب سونميز بنتيجة «6ـ3 و6ـ7 و6ـ3» في الدور الثالث.
وملأت الأعلام التركية الحمراء أرجاء ملعب «كيا أرينا» إذ توافد المشجعون لدعم بطلتهم سونميز، المصنفة 112 عالميًا التي لم يكن متوقعًا بلوغها هذا الدور، في سعيها لأن تصبح أول لاعبة تركية تصل إلى الدور الرابع بإحدى البطولات الكبرى في عصر الاحتراف.
كانت سونميز، التي تغلبت على المصنفة الحادية عشرة إيكاترينا ألكسندروفا في الدور الأول، على وشك الخسارة عندما كانت متأخرة 3ـ1 في المجموعة الثانية لكنها انتفضت بقوة لتفوز بها بعد خوض شوط فاصل وسط هتافات مدوية من مواطنيها في المدرجات.
حافظت بوتينتسيفا على هدوئها لتفوز بالمجموعة الأخيرة لكن تصرفاتها بعد المباراة هي التي خطفت الأضواء.
ووسط هتاف الجماهير للاعبة التركية الشجاعة الصاعدة من التصفيات، وضعت الكازاخستانية بوتينتسيفا يدها على أذنها وأرسلت قبلات للجماهير التركية ما أثار موجة استهجان شديدة.
ورقصت بوتينتسيفا بطريقة استفزازية قرب مقعدها بعد مصافحة سونميز ما دفع الجماهير التركية إلى إطلاق صيحات الاستهجان ضدها طوال المقابلة التي أجرتها على أرض الملعب.
وقالت اللاعبة الكازاخستانية: «بصراحة، كانت الأجواء هنا جنونية للغاية. انظروا إلى الجماهير التركية إنهم متحمسون جدًا إزاء ما يقومون به، رؤية ذلك، خاصة في مواجهتي، هو أمر رائع لأنني أعشق هذا النوع من المنافسات».
وقالت للصحافيين: «ماذا عساي أن أفعل؟ الأمر ببساطة أن بعض الناس يعرفون رياضة التنس، وللأسف، بعضهم الآخر ليس كذلك، لكني سعيدة جدًا لأنني حافظت على هدوئي لأن يوليا العام الماضي كانت ستلقيهم بشيء ما على الأرجح».